X إغلاق
X إغلاق
الاكثر قراءة
الأكثر قراءة
facebook
facebook
دردشة الموقع
اخبار سريعة
ارسل لنا راديو ستار 2000 البث الحي Live TV

الولايات المتحدة تجمع ائتلافا جديدا ضد روسيا

تاريخ النشر :08-10-2016 - 10:30
الكاتب : "نيزافيسيمايا غازيتا"
المحرر :سمير السيد احمد
الولايات المتحدة تجمع ائتلافا جديدا ضد روسيا 
تناولت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلويح واشنطن باتخاذ إجراءات دبلوماسية وعسكرية واستخبارية واقتصادية ضد روسيا؛ مشيرة إلى احتمال توسيع العقوبات ضد موسكو بسبب سوريا.
 
جاء في مقال الصحيفة:
 
تدرس الولايات المتحدة "خيارات دبلوماسية وعسكرية واستخبارية واقتصادية" ردا على تصعيد النزاع في سوريا. هذا ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية مارك تونر في إيجازه الصحافي. ولبحث الخطوات اللاحقة في سوريا، عقد ممثلو وزارات خارجية الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا لقاء في برلين؛ حيث لا يستبعد أن تنصح واشنطن حلفاءها بفرض عقوبات جديدة على روسيا، هذه المرة بسبب سوريا.
 
وقال تونر إن "قرارنا وقف التعاون مع روسيا في سوريا، لا يعني أننا أوصدنا الأبواب أمام اتخاذ إجراءات متعددة الأطراف؛ إذ إن الإدارة الأمريكية تناقش طرقا مختلفة للتأثير في أزمة حلب. ولكنني أعتقد أن موقفنا لم يتغير. لقد تخلينا بدرجة معينة من خيبة الأمل عن الاتفاق الذي توصلنا إليه مع روسيا. بيد أننا مع ذلك لا نزال نفكر بأنه لو نُفذ الاتفاق لضمن تقدما جيدا، وكان يمكن أن يكفل العملية السياسية".
 
وأضاف تونر أن لقاء برلين ليس لقاء لممثلي المجموعة الدولية لدعم سوريا، على الرغم من دعوة ممثلي البلدان الأعضاء فيها. وقال، ردا على سؤال حول عدم دعوة روسيا الرئيس المناوب للمجموعة إلى برلين، إن جميع الأسئلة يجب طرحها على الطرف المستقبل ألمانيا.
 
وقد مثل الولايات المتحدة في لقاء برلين نائب وزير الخارجية، لأن جون كيري غادر إلى واشنطن لحضور اجتماع "لجنة الشخصيات الأولى" في البيت الأبيض. وبحسب معلومات "واشنطن بوست"، كان موضوع الاجتماع - الخيارات البديلة لتسوية الأزمة السورية، التي من بينها عمليات عسكرية من جانب الولايات المتحدة.
 
وتضيف الصحيفة، استنادا إلى تصريحات أحد المشتركين في الاجتماع، أن مناقشة سيناريو التدخل العسكري بهدف إجبار الرئيس بشار الأسد على تنفيذ اتفاق الهدنة، جرى في الأسبوع الماضي. لقد طرح خلال الاجتماع الذي حضره ممثلو وزارة الخارجية ووكالة الاستخبارات المركزية وهيئة الأركان المشتركة، القيام بعملية هجينة في سوريا، أي مهاجمة مواقع قوات الحكومة السورية من دون تفويض مجلس الأمن الدولي. وقد اقترح ممثلو وكالة الاستخبارات المركزية وهيئة الأركان المشتركة مهاجمة المطارات السورية بالصواريخ كجزء من العمليات العسكرية في سوريا؛ حيث يتعارض، وفق وجهة نظرهم، سقوط المتمردين المحتمل في حلب مع الأهداف الأمريكية في محاربة الإرهاب.
 
وقد علق نيقولاي توبورنين، الأستاذ في معهد موسكو للعلاقات الدولية، على الدعوة إلى لقاء برلين، وقال: "الأرضية لفرض العقوبات موجودة دائما"، ولم يستبعد أن يكون الأمريكيون قد اقترحوا على حلفائهم توسيع العقوبات، على سبيل المثال حظر توريد مكونات الأغراض العسكرية التقليدية. كما يمكنهم حظر قرض أموال أو عمليات في السوق لشركات المجمع الصناعي العسكري الروسي. علينا أن نعي بأنه ستنعقد في بروكسل يومي 20 و21 من الشهر الجاري قمة الاتحاد الأوروبي، حيث يتضمن جدول أعمالها مسألة العلاقات مع روسيا فضلا عن موضوع اللاجئين والنمو الاقتصادي. ومن المحتمل أن يعرض الأمريكيون في الكواليس مقترحات مختلفة ستكون موضع مناقشة في القمة الأوروبية".
 
وعلى خلفية مناقشة سيناريو التدخل العسكري في سوريا، تحاول واشنطن تسوية قضية دونباس. من أجل ذلك وصلت إلى موسكو مساعدة وزير الخارجية للشؤون الأوراسية والأوروبية فكتوريا نولاند، وأجرت مباحثات مع ممثلي السلطات الروسية من بينهم مساعد الرئيس الروسي فلاديسلاف سوركوف.
 
وقد علق أندرو وايس المدير السابق لشؤون روسيا وأوكرانيا وأوراسيا في مجلس الأمن القومي الأمريكي على الأحداث الجارية بقوله: "مع اقتراب نهاية ولاية أوباما، تحاول الإدارة الأمريكية إحراز تقدم في مسألتي سوريا وأوكرانيا، وعلى الرغم من فشلها في سوريا، فإن هناك بصيصا من الأمل في تحسن الوضع الأمني في شرق أوكرانيا. إن زيارة نولاند مهمة في هذا المجال باعتبار أنها المفاوض الرئيس من جانب الولايات المتحدة. كان يفضل ان تكون أجواء زيارتها أفضل، ومع ذلك فهي كزملائها الألمان والفرنسيين تعمل بنشاط مع موسكو وكييف".
 
واشار وايس إلى أن الخطوة الأولى في المبادرة الألمانية–الفرنسية، كان الاتفاق على سحب الأسلحة على امتداد خط المواجهة. واختتم قائلا: "مع مرور الوقت إذا بقي مستوى العنف في هذه المناطق منخفضا، فإنه سيصبح هدفا لزيادة عدد مثل هذه المناطق".
اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل