X إغلاق
X إغلاق
الاكثر قراءة
الأكثر قراءة
facebook
facebook
دردشة الموقع
اخبار سريعة
ارسل لنا راديو ستار 2000 البث الحي Live TV

بعد التفكير العميق! قررت التخلص من هاتفي المحمول. الآن!! من هم أصدقائي الجدد؟؟؟

تاريخ النشر :22-07-2016 - 07:28
الكاتب :ضحكة صفرة
المحرر :ضحى الصباغ

 

أعتقد! أنني سأرافق الأطفال الرضع وأبحث في دار العجزة عن مكان لي بينهم .
فقط! هم من لم يجيدوا التعامل مع هذه الشاشة الشيطانية (سارقة الأذهان).

لم أجد لي مكان بينهم، لقد غادرت العالم الإفتراضي، وخرجت منه ب خفي حنين..
أجلس الآن بينهم ،وهم أجساد هامدة تنفذ ما تتلقى من هواتفهم المحمولة، "أجساد صامتة"، داخلها صراع وصرع من هذه التقنييات التي إحتلت أدمغتنا.
أما أنا بعد قراري بالرجوع للحقيقة، وترك الأوهام التي أكلت من رأسي حتى شبعت! أرتب نفسي وأصابعي التي إعتادت كبس الأزرار على الشاشات الملساء، وجدتني أخيرا! لكنني مبعثر ، وأنا هنا وهناك، شيء ما يذكرني بالأحرف المصقولة بهندام لائق لتلك الشاشة؛ (لن أستسلم).
ينكرني واقعي بعدما أنكرته، عندما بدلته ب بؤس هذا العالم.
كان جهازي الخيليوي ك جزء من يدي أو كأصبع سادسة، ركزت فيه ما كان يلزمني من تركيز لإنهاء جامعتي والحصول على شهادة دكتوراة لو أنني أكملت علمي!! 
مر الكثير الكثير أمامي وأمام عيني لكني لم أرى شيئا، كنت كالسجين الذي غسلوا له دماغه، وابتعد كثيرا عن نفسه وهو فيها وهي فيه.
"غربة الذات".
ما أبشع هذا الوصف .. لكن للأسف هذه حقيقة عصرنا وحقيقتنا جمعيا.
تورطنا بالكثير الكثير من الأخطاء بحق أنفسنا أولا، وبحق من من حقهم أن يكونوا الأولى بهذا الإهتمام.

حسنا ، بعدما نجح ذلك الإرهابي الذكي الذي عرف كيف يقودنا للهلاك (جميعنا دونما إستثناء) وهذا الإرهاب الأخطر على مستوى عالم كامل بأسره.
أهنئه وأقول: 
مبارك عليك نجاحك لقد تم التطبيع، 
لكن ! ما هو مشروعك القادم لنا؟

"ضحكة صفرة".

 

اضف تعقيب
الإسم
عنوان التعليق
التعليق
ارسل